العين تدمعُ ماللعينِ ماتدعُ؟
وفي الحنايا صدى الأناتِ يُرتَجَعُ
كم في الحناجرِ من روحٍ يضيقُ بها
هذا المدى عاث فيهِ الرّوعُ والهلعُ
إنسانُ ماذا! الذي تُرْجى كرامتهُ؟
بم التعلُّلُ !والأنفاسُ تُنْتَزعُ
سلامُ !ماذا الذي يرجون جنّتهُ؟
وقلب طفلٍ أمام الجمعِ يقتلعُ
ماهيئةٌ أُسستْ إلاّ على ضَررٍ
في نهجِها الخُبثُ والإرصادُ يصتنعُ
تغضُ للطّرفِ عمّن سلَّ آلتهُ
ضدّ الذي كفّهُ العاري هو الوجعُ
الظالمون بأرضِ القُدسِ تجمَعُهم
آلات خبثٍ وطُغيانٍ. له اجتمعوا
ونحنُ خلف سرابٍ مدّ خُطْوتهُ
به نحدّقُ كم في اللّمعِ ننخدعُ؟
وتحت قبّةِ هذا الكونِ تجمعُنا
أرضٌ وكلّ حدودِ الرّأي تنصدعُ
لاءاتُنا صمتتْ أرواحنا هجعت
متى الشجاعة من أرحامها تضعُ؟
متى نُحِسُّ بوخزِ الضُّرِّ في جسدٍ؟
وفي النّوايا حدودُ الجرحِ تتسعُ!!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق