أغني ...
للفرح الآتي من نظمِ حرفي
ومن سحرٍ تربعَ فوق الآنا رهفِ
ويمرُ في نسمة الفجر ...
سحر ُ الخطى
وبعضَّ الوقت فأنسى أيهما وقفي
وأعودُ أفتشُ ...
في صفحة عمري
فلعمري أنفاسٌ تساومني بلا عطف
وأسيرُ بلا طرقٍ خطتْ فبانت
ثم عادتٌ ...
والوردُ سقفٌ سحرهُ كفي
فبتُ ارتجي حلمي ...
في كل ليلةٍ
إذ لعلي ارتاحُ في رونقِ اللطفِ
ثم امتطيتُ ظلِّ العشقِ علانيةً
وقلتُ للورد ...
أعني فأنا ظلٌّ لزحفي
وأنتَ تضاريسٌ ...
تساومني التلاقي
تستحمُ بالندى وترتاحُ في كهفي
وتأخذني نحوي فأسرعُ في التأني
وهل لتلكَّ الآماني ...
ضجةُ الوقف
وهل لتلكَ الثواني التي...
قد أشرقتْ
يومَ التقينا وكان الوردُ في صفي
وكنتُ متحدَ الخطى ...
في ظلِ امسيةٍ
اساومُ الحلمَّ أن يرتاحَ في اللطف
ها هنا كنا وكنتُ في الظل مرتحلاً
وفي بعضِ التضاريسِ ...
بها هـدفي
فوجدتني في الحُلُمُ
أشرقَ خاطري
وتتابعَ الصمتِ في حرفي بلا عطف
وقلتُ لها أعيدي الانا
فأنا تضاريسٌ
ترتاحُ بها الشمسُ في سقفي
تالله ما عدتُ معترفا
كأني في صفهِ
أبوحُ له بما تنامى على الوصف
إن كنتَ وحدكَ تمضي لتاخذني
فبعضُ السحرِ آتٍ
وظلهُ سرٌّ لكفي
ها هنا ستبقى دونَ مغادرةٍ
والشوق أوقفني
فصرتُ به منسجماً وملتحف
إني حملتُ الحرفَ في بحرٍ
أباحَ لي نظرةٌ حيرى
الى السقفِ
بقلم /-محمد نمر الخطيب -اربد -الاردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق