قالَتْ: أتيتُكَ آسـفةْ..
ولغيرتي لكَ واصفةْ..
لمّا أرى بعضَ النّدى
في الشّيبِ أُمسي خائفةْ..
لوْ مرَّ عطرٌ بيننا
من زهرةٍ بكَ عارفةْ..
لقطفتُها وكرهتُها
وبكلّ روضٍ عاصفةْ..
لحظاتُ صمتِكَ حيرتي
ودروبُ شكٍّ زائفةْ..
وتسارعُ الأنفاسِ في
كَدَرٍ تُحلّقُ واجفةْ..
حتى عيونُكَ إنْ غفَتْ
سأظلُّ أسألُ عاكفةْ..
عن أيِّ حُلمٍ دُلّني
أو في الحكايا السالفةْ..
هَوَسٌ يدورُ بخاطري
من بسمةٍ لكَ خاطفةْ..
من أحرفٍ سَطّرْتَها
ونفختَ فيها العاطفةْ..
أنتَ الذي صَيّرتَني
وتراً بلحنِكَ عازفةْ..
وشَببْتُ نجماً في سما
روضٍ لعشقِكَ قاطفةْ..
هَبْني هذيتُ فأنّني
شَغَفٌ إليكَ وكاشفةْ..
ما هاجَ في قلبي الهوى
فآعذُرْ أتيتُكَ آسفةْ..
د. وليد جاسم الزبيدي
الأحد 23/ مايس- مايو 2021


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق