الأربعاء، 26 مايو 2021

لعلنا....نستفيق....بقلم :حامد خلاف خلاف مصر

 

لعلنا....نستفيق....بقلم :حامد خلاف خلاف مصر

 

وعن تجربة لعلة من أصعب المواقف الانسانية والاجتماعية أن تعطي كل الثقة لمن تتعامل معه أو تتحدث معه ببراح شديد أو تمنحة كماً كبيراً من الطمائنينة .فقد أسفرت تلك التجارب عن فشل زريع ونتائج عكسية دوماً بل تؤدى سريعاً إلى الخسارة الحتمية وبلا مكاسب ولعل من أسوء الجوانب التفاعلية فى هذا المعترك  الأسوء أن تمنحه مساحة كبيرة من المصداقية والحب  ...فقد يسوقنا هذا إلى جوانب عكسية مثلاً..

فهل النفاق والرياء وإنتهاز الفرص قد يكون الأصوب فى هذا الزمان  أو طريقه سهلة للوصول سريعاً الى ما تصبو إليه دون تعب أو مشقه ؟ فقد

يكون هذا الشكل أو الزيف  البين المتاح حالياً

ومستمر نعم...ولكن بين شريحة قليلة لا تحمل فى طياتها الضمائر الحية أو الانسانية  أو لا تعرف معني الصدق والحب والإيمان بالمباديء والثوابت..لكن هذا يعد الفشل الأسرع فى تلك العلاقات أو نتائجها دائما تصل إلى  نقطة الصفر.

أما من يحلمون على أكتافهم الحب والتضحية 

والمسؤلية والإيمان بكل ما هو جميل والإيثار

هم الذين  يفوزون بلقب الأوفياء  النبلاء  ويطلق عليهم ويستحقون لقب الإنسان وهم الذين يحلمون دائما بالسعادة والنصر  وإنكار الذات ويفوزون بها أيضاً...... وأخيراً لا تندم عن جزاء أو عمل وخير قمت به أو عنائك ذهب فى النهاية   لمن لا يستحقة   أو جميل مات صريعاً فى منتصف الطريق. لا..بل تفخر دائماً أمام نفسك وأمام الأخرين أنك كنت أنت الأنسان دوماً فى زمن إندحرت فيه الانسانية فى أبشع صورها وأنعدمت كل مصطلحات الأخلاق. والسلام  والرحمة. وفى زمن نحتاج فيه والحب والرحمة والأيمان والسلام  أكثر من أى شيء  مضى. فلا تحزن وعاود السير ...ثانية لعلنا نستفيق...يوماً

حامد خلاف

مصر أبريل٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جواهر مصرية بقلم هبة المنزلاوي

 ـ جمال الروح في بهجتها، فمهما كانت همومك أو متاعب حياتك لاتبتئس، فإياك أن تفقد ابتسامتك، أو تغلق أبواب سعادتك، فدائما هناك أشياء جميلة حولن...