( ١ )
يقولون :
( إن الصراحة راحة ) ..
هاأنذا ..،
قد عشقتُ ..،
فنون الصراحة
هاأنذا ..،
قد تعبتُ كثيراً ..
وتهتُ كثيراً ..
ولم أستلذ براحة
فمن تعبٍ .. يحتويني ..
إلى تعبٍ .. يلتقيني ..
إلى تعبٍ .. ينتقيني ..
ويرمي ..،
بكل كياني ..،
إلى راحتي المستباحة
هل آن ..،
أن أستريح ؟
أقول لكم بصراحة :
إن زمان الصراحة ولى ..
وهذا زمان الوقاحة
هذا زمان ( البجاحة )
( 2 )
يطاردني التعب المر ..
كشّر أنيابه ..
إذ يراني
يطاردني دونما ملل
ويمضي إليّ ..،
سريعا ..
فأهربُ منهُ ..
يلاحقني .. مثلَ ظلي
ويمسكُ بي ..،
في ثواني
تفورُ دمائي
يُغسِّلني عرقي ..
ويغرقُ دمعي عيوني
ألوذُ لقلبي .. فيبكي
ويزدادُ نبضُ شجوني
ألوذُ لعقلي ..
وما عادَ إلاّ جنوني
فهل سيفيد جنوني ؟
( 3 )
سأمضي ..،
بكل ارتياحٍ ..،
أخوضُ غِمَارَ التعبْ
فليس ألذّ .. وأمتعَ ..،
إلاّ عناءَ التعبْ
لنتعبَ ..،
من أجلِ أطفالنا
لنغرسَ فيهمْ ..،
جمالَ الوجود
لنخلقَ جيلاً جديداً ..
كما تشتهي الأمنيات
لنتعبَ ..،
من أجلِ مستقبلٍ ..،
زاهر .. و فريد
نشكل و جهاً جميلاً ..،
لحاضرنا
ونرسمُ عمراً مديداً ..،
كعمرِ الوجود
ونعشقُ كلَ الورود
فننهي ..،
ملامحَ وجهٍ بليد
ومن تعبِ الحالمين ..
ومن تعبِ الطيبين ..
سنصنع ملحمةً للصمود .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق