يمضي الزمن طارقًا للطبول، ،
مستعد للحرب كل يوم أصحو سائلا. . ً
قاتلاً أنا أم مقتول! !؟
كريحِ عاصفِ تحمل معها
كل ذي ذكرى تُلين القلب
وتنثرها بعيدا كحبات الغبار المنثور
وتتركني مشتت الأفكار
وحيدا كصخرة صماء
أظل مُسْتَطَار من كل طرقه
تشير لحلول الليل اللعين
لا يَنفذُ مِني ابنه شِفاه
تؤول لما في نفسي من شَتَات
تائها في ملكوت نفسي
ناظرا لما يجري في ذهول.
وجوه اعتدناها، ألفناها.
تذهب ولا تعود.
رحله وأُطلق عليها الحياة
تمر فيها بما مر به الأولون.
لا تخف ولا تجزع
حكمت الله فيها شيء مستور
عن كل اعتادت عليه وألفته العقول
لم تكن ثم وجدت ثم تكون،
ثم إلى ما أتيت وما خُلقت منه تعود.
طالت الرحلة أو قصرت
فلكل منا مُسْتَقِرّ لا يفني فيه ولا حتى يموت.
سبحان الله الواحد الصمد رب العرش والوجود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق