*****
أجبروها وما درو إن حالي
في هواها يهون معهُ العناءُ
وتسامت على الديارِ مقيتٍ
وتنامت على الوجيه الثناءُ
أيُّهَ الوجدُ مال قلبى جهماً
بطريق الهوا وطيب الهناءُ
كان ليلي عسامه مستطابُ
ونهاري يصفو معاه اللقاءُ
وتنامت على الغصون قطوفٍ
كنها الدر ِ أو نجوم السماءُ
بين اطيافها يزيدني اشتياقُ
والغواني يزيدهن...... البهاءُ
كلما زادن ....... الوجد قولا
زادني حبها ... عظيم الولاءُ
وتسامت فالوجنتين جمالا
أخذ الروح في فسيح الفضاءُ
ليت شعري أروي فؤادي منها
أيُهَ القلب كيف يصفو الجواءُ
فتراني في حبها مستديمٍ
أم توار عن الحجاب رجاءُ
فترى الدمع إستباح عيوني
في رجاها بفيض من حسن ماءُ
كن حالي متيماً لست أدري
أهو الود أم هزيج ولاءُ
أكرمتني بحبها قدر شوقي
واتتني من كيفها وجلاءُ
كلما بان ليل السهارى
زارني طيفها كثير الوفاءُ
فلها منتهى الود عشقاً
بين أرضاً أحيا بها وسماءُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق