الأحد، 30 مايو 2021

خواطر سليمان ... ( ٦٧١ ) بقلم:سليمان النادي

 

خواطر سليمان ... ( ٦٧١ )  بقلم:سليمان النادي


صلح الحديبية ٩

إذا ساورك الشك للحظة أن تفعل ، وكنت في مثل  موقف عثمان بن عفان وعُرض عليك أمر الطواف وحدك وبدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ... 

فراجع إيمانك ؟ 


أنت في حاجة ملحة إذن لإعادة النظر في حبك لرسول الله ... 

[ عن أبي ليلى : 

لا يُؤمِنُ عبدٌ حتّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفْسِه ، وأهلي أحَبَّ إليه مِن أهلِه ، 

وعِتْرتي أحَبَّ إليه مِن عِترتِه ، 

وذاتي أحَبَّ إليه مِن ذاتِه ] 

الطبراني المعجم الأوسط ٦‏/٥٩  •


ولنرجع إلى الجبل الأشم عثمان ، ورده القاطع الجازم الحازم ، و كلماته الذهبية العظيمة لقريش ، حين رد إليهم عرضهم وقال :

"ما كنت لأفعل ، حتى يطوف به أولا رسول الله"


لله درك ياعثمان ... 


وتتوالى الأحداث، وتستبقي قريش عثمان عندها ، وتطير شائعة قوية تعلن أن عثمان قتل بأيدي قريش ... 


شائعة تهز أركان الصف المسلم ، وستأخذ رد فعل قوي عند الصحابة الكرام ، لكن عند رسول الله ...

لن تهز شعرة من رأسه صلوات ربي وسلامه عليه ... 

نعم لن تحركه شائعة ، أو تثيره ، ويصب جام غضبه ، كلا والف كلا ... 


ولكن حنكته كقائد عظيم ، يجيد التصرف فى أشد المواقف صعوبة ، ستكون الصوت العالي لمواجهة هذه الشائعة القاتلة في هذا الوقت بالتحديد ... 


قل لي بالله عليك كيف ستواجه مثل هذا السلاح المدمر الذي دمر شعوب مضت بسبب هذا الإرجاف وإثارة القيل والقال ...؟ 


وغدا نستكمل المسير إلى الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .  


سليمان النادي 

٢٠٢١/٥/٣٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جواهر مصرية بقلم هبة المنزلاوي

 ـ جمال الروح في بهجتها، فمهما كانت همومك أو متاعب حياتك لاتبتئس، فإياك أن تفقد ابتسامتك، أو تغلق أبواب سعادتك، فدائما هناك أشياء جميلة حولن...