ألست وطنك المنفي
غدائر شعري تتنهد
أين كلماتك الأخيرة
لازلت تتوسد جسدي
فيض حبك الأزلي
ليس لي غيرك أترقب
كل خطوة أراك تتمرد
بيتي قلبك ألموصد
من ذاك الزمان أتنهد
أسميتك شهرزاد
تلك حكايتي الأخيرة
أصبحت مثل شهريار
في معبد ألاشتياق أتعبد
كيف أتقن وصفها
وأنا المنفي عندها
قد نفذ الصمت عندي
ذاك الإحساس تمرد
أحببتك دون شروط
أو قيود
خلعت أحلام الماضي
كي أكون خصمك العنيد
أمحو العتاب من ذاكراتي
حتى خطئي الوحيد
أحببتك بكل نبضة
ألست أنا وطنك الوحيد
أصبحت في غرامها أسير
،،،،،،،،،،،،خالد حسن ،،،،،العراق ،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق