رضواءُ هلَّتْ يا أحبةُ فاسمعوا
ودعوا الجمالَ بأرضِنَـا يتمتعُ
وترققوا في وصفِها ولتعلموا
أنَّ الغرامَ على الجمالِ مـدلَّعُ
قــولوا لهــا في رقةٍ يــا مرحبًا
بدتِ الكواكبُ بالمشاعر تلمعُ
رضواءُ طلَّتْ نحونا ماذا جرى ؟
طلــَّتْ لها كــلُ الخلائقِ أجمـعُ
راحتْ تطــلُّ بعينها حتى غـدتْ
تعطى الجمالَ لمن تريدُ وتمنعُ
أمَّـــا الجمـــال إذا أراد لقاءَهــا
صارتْ لديه العينُ عشقًا تدمعُ
يا آلَ رضوى إنَّ قلبي عاشقٌ
لفتــاتِكُم تلكَ التي ... تتمنـع
إني رأيتُ جمالَها ... ودلالَها
حتى استويتُ وبتُّ فيها أطمعُ
لا تسألــوني عـن هواهــا إنني
ما عدتُ أهوى غيرَها فلتسمعوا
رفقـًا بنا يـا آلَ رضوى إنَّني
ما عادَ مثلى في القصيدِ يقطِّعُ
إني أريـدُ بأنْ أكــونَ نسيبَكُم
أم قــدْ ترونَ بأنني لا أنفــعُ ؟
قولوا لها طرقَ العريسُ ديارَنَا
مــاذا نقولُ وحالهُ متصدِّعُ ؟
رضواءُ لا تتهربي من حبِّنَا
فالكــلُّ يعلــمُ أنَّني لا أنـــزعُ
إني بحبِّــكِ قد بقيــتُ متيمًـــا
ما عدتُ يا حسناءُ بعدَكِ أجزعُ
فلتسعفيني يــا فتـــــاةُ بحُجَّةٍ
أو تعذريني الآنَ عمَّا أصنعُ
----------------------
شعر / حمودة سعيد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق