لصوت الحب مشتاق و تغريدٌ
وبي وجعٌ وفوق الجمر تنهيدٌ
ولون الفرح عن جسدي له هجر
يعود البؤس أعطافيْ الا زيدوا
فجوفُ الحرب يحصرني ويعصرنيْ
وفيه الواقع المشؤم تغريد
ولحن القوم يأخذني لقلب الناي
.. في ترفٍ وصاغَ اللحن رعديد
أنا طفل بلا أمل أنا حرف
بلا عمل وفوق السطر تنهيدٌ
متى أعبر على وجعي وفي لينٍ
أنال الحقَّ او أشدو دنا العيد
وكيف وفيك يا وطني أراذلنا ؟
وقد جثموا على الأعراش تنكيد
أهنئكم بحصد الظلم في فقر
وأشكوكمْ لربٍّ قاهر بيدوا
#الصافي أبوعمار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق