أخذت قلمي لأكتب أجمل ما
عندي.
لأشكر ابي الحنون.
وإقول له رغم غيابه السرمدي.
أنت حبيب عمري.
أعطيتني حب الحياة.
أعطيتني حبك الخالص.
وكنت رياضي الأخضر.
أسعدتني بابتسامتك.
و كنت النهر الذي أسمع هديره.
وكنت ارتوي من مائيه العذب .
كنت الظل الذي أستظل به .
لكن هذا الظل اختفى بموتك.
جاء وقت الفراق الأبدي.
فبكيت وحزنت وتألمت.
لفراق حبيبي.
وعمري وسندي.
خاطبني قلبي وعقلي .
كفاك حزنا ودموعا.
اتركي الأحزن والأشجان.
و ارسمي لنفسك طريق النجاة.
بقلمي رشيدة احنشي من المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق