لم يوجد في التاريخ الإنساني كله ، شخصية حيرت أعدائها وخصومها وانقبلوا على أعقابهم صاغرين ... كشخصيته .
إنه تلك الشخصية الوضاءة ، الواضحة وضوح الشمس في عليائها وسنا نورها ينبلج بضوء النهار ينير ظلمة القلوب ، ويبعث الدفء إلى العالمين ، كشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
حاولوا بكل زيفهم وخداعهم ومكرهم النيل من خصاله فوجدوها كلها عظيمة طاهرة ..
او النيل من شخصيته فوجدوها مبهرة ..
وجعلوا الشك والريبة ديدنهم فإرتكسوا في خراب نفوسهم خائبين ...
نعم أقول حيرت كل أعداءه منذ أن بعث واليوم وإلى أن تقوم الساعة ...
أداروا عبقرياتهم وبذلوا قصارى جهدهم لينالوا منه وفشلوا فشلا ذريعا ...
مرورا بأبي جهل وعمه أبي لهب
ثم بباغضيه من أهل الكتاب السابقين
ومن جاوروه في المدينة وبعد مماته ،
وصولا للمستشرقين اليوم وكل من ناصبه العداء ..
كلهم خلف من بعد خلف ، مضوا في بلاهتهم وسذاجتهم حتى ظنوا أن إثارة التراب تحجب ضوء الشمس أو تضير السحاب ..
وهيهات ثم هيهات ،
ما نالوا من سفاهتهم ونزوة تحديهم إلا كل خذلان وإخفاق ...
لم يجدوا ثغرة ينفذوا إليها إلى شخصه العظيم ولا إلى دينه الأعظم ، وكان كارهيه قبل محبيه أكثرهم دفاعا عنه ، وحماسا لجلال شخصيته ولدينه المبهر العظيم ...
سليمان النادي
٢٠٢١/٦/١٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق