المسافةُ قَبْلَ ألفِعلْ
لم تستكملْ
رتوشَ الخرافةِ بَعدْ
وَإِنْ تيممتْ بغبار الماضي ....
ما يعلقُ على أكمامها
يسقطُ أمام سذاجة طفلٍ
ضلَّ طريقَ البيتْ
وإحتوتهُ متاهة ألأزقّة
في غرفٍ مشدوهةِ الجدران
يقترفُ بعض العصافير
فعلاً حميمياً
وأنتَ تنظرُ نهاية خطِّ سيْرِكَ
دون أحداثٍ درامية
مملٌ جداً
كمن يكتفي بكأس نبيذ
وهو يتطفل على شرفةٍ باذخة
في نهارٍ مشمس .....
أتذكّرُ
وَنَحْنُ نحتسي الليل
لنباغت الصباحَ
بمائدةٍ ثملت حوافها
وبعدَ كلّ مساء
ننقصُ واحداً
البارحة .....
أمسكتُ طرفَ شعاعِ الشمسْ
حاولتُ تغيير مسارهِ
إرتجفت قدماي
وإشمأزّ العنكبوت من تدخلي الصلفْ
في ترتيبِ حفلة صيده
الغارقة في الإحتمالاتْ
أَيُّهَا الراحلونْ
إحجزوا للقلبِ مكاناً يتنفسُ فيه
قبل ان يعمّ
هذا المَدّ
المتسول للموت
المهزومون من يطلقون النار بكلّ الإتجاهات
وها قد علقت أقدامنا
في شباكٍ نصبناها بسوءِ نيّة
أوسلو 3-6-2018
ماجد احمد دخيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق