قالت لعِندي طُل صبحية
عمِلِـت قهوة شِغل إيديي
جاوبتها عالسمع و الطاعه
ردِّت و ما تتأخر عليي
عشرة و عشرة كانت الساعه
إلها بعقارب غير مؤذيه
نسيت آلامي و أوجاعا
و نسيت همي و كل شي فيي
حالتي شيَّكِـت أوضاعا
هدوم و عطر و زهور ورديه
و لما خلصت تطلعت بالوقت
بعدها الساعة متل ما هيي
ناطرة و حِملِـت الساعة بيدها
تلاقي الحبيب و هيك ظاهر بدها
بشارع طويل و شجر راسم خدها
و جوقة من عصافير طارت حَدها
ناطرة وساعة الفيها إنتظار
ستين ساعة مش دقيقة بعِـدَّها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق