إن لم يكن الجميع فالأغلبية العظمى تعلم إن الوطن يؤخذ بالسيف وهو شيء معروف عند الجميع كما هو ليس محصورا في مكان محدد بل يعرف ذلك في العالم كله بمختلف بقاعه ولغاته فأغلب من فيه إما كانو قد غزو وإما انهم قد تعرضو له فما أحاول أن ابينه هنا و يعلمه الكثير ان الوطن يؤخذ بالسيف الذي هو الحرب وكم سمعنا و قرأنا وشهادنا ذلك وقد أخذ هذا الجانب شيئا من التطور ولكن المغزى مازال هو نفسه تتعدد الأساليب والطرق والهدف واحد
والمقصود انه يؤخذ الوطن بالسيف ولكن لا يؤسس النظام بالسيف ولا يمكن للنظام أن يتأسس به إطلاقا وفي هذا أبواب قد يجدها المرء متشابهة وهي ليست على ما يظنه فإن النظام يتأسس بالحكمة والعقل الرشيد والإستشارة والرأي السديد والمال للنفع المفيد لتحريك العجلة الاقتصادية وتوجيد الاحتياجات وتوفير المزيد وتفعيل مبادئ العدالة والمساواة وتطبيق أسلوب الثواب والعقاب بمكافأة من يصلح ومعاقبة من يسيء و يخطئ بيد من حديد وتذليل الصعاب في طريق العلم الحامل للكثير من النفع والخدمة التي سيجري تقديمها والمعزز للنهضة في جميع الجوانب
فيوضع أسس وركائز النظام لتثبيته ويكون معروفا للجميع طالما و تتواجد فيه الحقوق والقوانين التي تخدم الناس والمجتمع بنقاط و قواعد لايتم تجاوزها أو تخطيها فرسم خطط البناء للنظام وتفعيلها في الأوطان يتطلب الكثير من الجهود المطلوب بذلها في سبيل ذلك بإرادة وعزم مع الإصرار بعدم الرجوع عن هذا فيتم فيه وضع اللبنات الأساسية الجيدة ليتم مواصلة البناء ويجري القيام برفع سقفه على اللبنات التي تم وضعها ويكون خط السير مرسوما بعناية و إهتمام كبير في تحقيق الأهداف المرجوة والنافعة للجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق