تعلثمت الشفأة وانتهي صوت بوحي ومازلت شاعر
وتحيرت نفسي وأنا أصارع الحياة من فوق المنابر
كم من أهوال مرت بطريقي ومازلت أواجه مخاطر
و لأجل خلاصي فأنا مازلت أتحدي أهوالي وأثابر
لن أنحني للذل أبدا لن أرضخ لمن بأحلامي يتاجر
فأنا صوت الحق وقلمي مازال يكتب عن المشاعر
مازال يصول غربا وشرقا إلى كل القارات يسافر
يتحدي الريح يشق السحاب يعلو فوق الأفق طائر
لن أعود إلى الوراء لن أقف فوق الربا وأنا حائر
ستظل كلماتي فريدة تشق طريقها فى كل المنابر
فلا أخشي الرعاع مهما تعالت أصوات الحناجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق