قولي لي
كيف لي الوصولُ إليكِ
وأنا بلا أجنحة ً
كيف أستطيعُ عبورَ بحارِ عشقكِ
وسُفني بلا أشرعةٍ
لقد غلبَني الشوقُ
الهيامُ
لسماعِ صوتِكِ الحلوِ
همساتِكِ
عبيرِ أنفاسكِ
هأنذا تقتلُني الوحدةُ
بعد غيابكِ
لقد جفتْ أرضي
يَبُس زرعي
كيف لي أن أنثرَ بذوري
خارجَ حرثكِ
وأجني ثماري
وأنتِ بعيدةٌ عني
كيف لي أن أقيمَ أورادي
وأنا هنا وأنتِ هناكَ
وكلُّ هذه المسافاتِ
التي تفصلُنا عن بعضِنا
بحارٌ وجبالٌ وصحارى
لقد أحرقتُ سنينَ عمري
في أنتظاركِ
ماتبقى لي إلا القليلُ
أعيشُه على ذكرياتكِ
وهمِ لقائكِ المستحيلِ
لكنَّني رغمَ كلِّ الجحيم
حين أتذكرُ
كلماتِكِ
كركراتِ ضحاتكِ
ابتسامةَ عينَيكِ
يبُعثُ بي الأملُ من جديدٍ
كي ألتقيكِ
زهير البدري ،،،،، العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق