شهلاء جاءت ودمعٌ فـي مآقيها
أتطلب غفرانـاً ام هـلاكِ المطلـبِ
بـانت دلالً وبان بيـن نواحيهـا
... تنـاثُـر دُرٍّ للـون أفـقِ المغـربِ
قد مـازجت بين فجرِ خِمارهـا
.. وعقـد ليّـلٍ بـالجفون قـد رَبـي
سُبحـان مَـنّ آلـف بيـن غُـرّهـا
.. دلوك الليـل يخرقثهُ نورٍ هاربِ
تِلكُـم نواظـر خـالـط سحرهـا
سُحُب النواضح كالّقطى مسربِ
قد ضارب لُبّي وقلبي حِوارُها
أأُغِيثُ حِمامُهـا أم ألوذُ بـمهربِ .؟
ما كنت ارجو وترجوه بقحطها
منّي السماحة ياشمسِها لا تغربِ
الكـل خطّـاءٌ وخيرنـا بهـا ولهـا
نحيـا السمـاحـة وخُلقهـا مقـربِ.
..
. بقلمـ
. عباس ابو عادل
. العـــــراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق