الأربعاء، 9 يونيو 2021

الطموح وروح العطاء يصنعان الأمل بقلم: هبة المنزلاوي

 






يأتي الطموح من داخل نفس عزمت على الحياة  واستثمار لحظاتها ،سنضرب لكم مثالا مشرفا على هذه الروح الغير قابلة للاستسلام ،صاحبة الإرادة القوية والقادرة على مقاومة عثرات الحياة  إنه الدكتور / أحمد جمال عوض السبكي أخصائي التخاطب والفئات الخاصة، ذلك الإنسان الذي لم أعرفه إلا عن طريق الصدفة ،وتابعت نشاطه في هذا التخصص وظننت في بداية الأمر أنه مثل كل مَن يريد الحياة، ولكنه في الحقيقة  كان هو مثالا لهذه الحياة ، رأيت فيه الطموح اللامع بين أعماله، فهو يعمل بحبٍ ،ويتحدث في مجاله بثقة تجعلك تشعر أنه يتحدى النجاح ذاته ،له أكثر من 188 فيديو في مجال التخاطب والفئات الخاصة وفتَح الميدان للحديث عن موضوعات متعدِّدة ومتنوِّعة  ينطبق عليها عبارة "السهل الممتنع " أي أنه يأخذك إلى دنيا البساطة، واستقبال المحتوى دون تعقيد بكل حب، وفي ذات الوقت أسلوب جديد من نوعه.

ولديه لغة تعبيرية مزوّدة بأدوات تحفيزية ؛ لمتابعة الموضوع لآخر لحظة، حتى الانتهاء منه ، إطلالته لم تكن مجرد إطلالة مألوفة ،وإنما كانت إطلالة تحمل معها معانٍ كثيرة جداً للحياة منها :الطموح،التحدي، حب العمل ،الإصرار، التجديد ، الإبداع والامتاع حتى لو جاء سمعك على حديثه دون أن تراه ظننته يبلغ من العمر الكثير، ولكنه في الحقيقة إنسان في بداية حياته اجتهد وحاول، فأبدع وحقق من النجاح والإبداع ما يستحق شخصه ،فلم يذهب اجتهاده في فراغ وإنما صنع فرصة لكل من يريد النجاح ،ولكل من يريد أن يخوض التجربة ، ومن وجهة نظري كانت تجربته ناجحة جداً، واستطاع أن يثبت ذاته باحترامه ونجاحه ليأتي مَن يسمع له بكل تقدير وهو على يقين من علمه وفائدة حديثه ، وجدتُ فيه روحا صامدة تستطيع استكمال مسيرة النجاح بكل حرفية ومهارة، بل تستطيع إعطاء الأمل لمن حولها في الحياة،واسترجاع أشياء كثيرة نفتقدها في مجتمعنا،أما بالنسبة لشخصه فهو الإنسان الذي يمتلك شيئاً نادرا لا يتكرر كثيراً في هذا الزمان ،وهو النقاء الإنساني الذي يجعل الحياة لها معنى وحينئذ يكون للإنسان قيمة حقيقية ،هذه الروح التي تتمتع بالنقاء والتي تحب الآخرين وتنظر للحياة نظرة أمل هي من تعطي الفرصة لغيرها للحياة في مجتمع القلوب النقية للتطلع إلى السماء والنجاح، فلا يبقى هناك شيئا يسمى مستحيلا  ،و ما فعله هذا الإنسان هو أنه جعلنا نراه مثالا حيَّا للطموح ومعنى حقيقي من معاني النقاء؛  ليصبح الحلم من حقنا.. وأنا أعرف جيدا أن هذا الإنسان -مستقبلا - سوف يكون- إن شاء الله-   من أعظم النماذج في مجتمعنا وسيظل مستمراً في رحلة نجاحه ونحن ننتظر منه الكثير ننتظر منه الأمل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جواهر مصرية بقلم هبة المنزلاوي

 ـ جمال الروح في بهجتها، فمهما كانت همومك أو متاعب حياتك لاتبتئس، فإياك أن تفقد ابتسامتك، أو تغلق أبواب سعادتك، فدائما هناك أشياء جميلة حولن...