حين أسيرُ ..
في الشارع مذهولاً ..
تتخاطفني الأنواء
وتطير أمامي ..،
سيارات فارهة ..
تدعى ليلى ..
تجتاح كياني الأهواء
أتساءل :
من ذا لا يعشق ليلى ؟
من ذا لا يتغنى ..،
بجمالك ليلى ..،
حدَّ الإعياء ؟
***
ليلى ..
يا أعذب ..،
وأرق الأسماء
يا أغلى الأشياء
هيماناً كنت أنا ..،
يحملني " دبّاب " الفقراء *
تمر أمامي ليلى ..،
مسرعةً ..
بل وتكاد تطير
ليلى .. مركبة حسناء ..
" والدبّاب " * حقير
يوصلني حيث أشاء
أنا وحدي ..،
أمضي .. بين الغرباء
وحدي ..،
محتارٌ في أمري
والبعض يثرثر كالبلهاء
يتحدث عنك ..،
أيا ليلى
وأنا أتتبع ما قيلَ ..،
وما سيقال
***
تذكرت ..
بأن الصحف البلْهاء هنا ..،
قد كتبت بسخاء
كالأمر الواقع ..،
حول ..،
التسمية الحمقاء
بل نشرت ..،
صورة ليلى ..
مرفقة ..،
بالمركبة الحسناء
كأحدثِ ما صنع الخبراء
هامش :
* الدّبّاب - بتشديد الدال والباء الأولى - عند اليمنيين ، حافلة صغيرة تستأجر كمواصلات داخل المدن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق