أصررتُ من قصصِ الهوى حِكماً
إن المياه قد تهوى مجاريها
وإن القلوب لو لا غيث أوردةٍ
لما طغت حمرةٌ في معانيها
وإن الجنة لا تزهوا جنائِنها
الى بطيب من يسكن مرابيها
وإياك والنار فآن لها سطوةٌ
عليك فلا تأمن لساقيها
وإياك والإبحار بعين عشتٌ
فإنها كسراب تغري راميها
وإن أبحرت والاقدار مشرعة
فعلم بأن الغدر يكمن في صواريها
وإن بحور الهوى بالجرف هادئة
وإن توغلت بها زادت مآسيها
فلا تأمنن الى من هي لبوة
فإ ن ودادها لك ناب فكيها
كل الذي سرد من آه تجربة
أإن اقنعتك مواعظي فالتزم فيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق