إنه الله ٢
كلنا يبتغي الوصول ، ويلتمس الطريق ..
ونحن تحديدا في هذا العصر أحوج من نكون أن نستهل البحث والحديث عن الله بما بتناسب أن نؤمن به ..
وجواز مرورنا لتفهم أي شي من حولنا هو العقل والبديهة ...
لأن تجربة الإيمان تستدعي حضورك العقلي حتى تكون مطمئنا إذا ما وقر الإيمان بعد ذلك قلبك....
كلنا لأننا بشر تنادينا كل هذه الموجودات من حولنا لنكتشف سرها ....ونتتبع خُطى من سبقونا في مناهج تفكيرهم ...
فمنا من يتبع منهج الأنبياء ويسير على نهجهم ..
ومنا من يتبع منهج الفلاسفة في الاستقراء والإستشهاد والتفكير فيسلك مسلكهم ...
ومنا من يخطو خطوات العلماء والباحثين ، فيجرب في معمله بطريقة عملية ليصل إلى سر عظيم غاب عنه طويلا ويتمنى لو يصل اليه ...
ومنا من انتهج بأسلوب لاهٍ ، كله العبث والفتون طريقه ليعبر عن نفسه وليصل بلغة الفن والجسد والتمثيل طريقة للتعبير ولم يشغله من قريب أو بعيد من الذي أنشأ وأوجد... فذهب يتلهى وأخلص في تسلياته باعا طويلا ...
الخلاصة...
أنك أيها الإنسان وحدك مهمتك أن تكتشف إيمانك ببارئك وخالقك بنفسك ،
وحتى يكون وليد إحساسك وحاجتك اليه فعلا وليس ميراثا توارثته عن أبيك وتكتفي لمجرد أنك مسلم في هويتك وفقط ...
٢٠٢١/٧/٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق