جاء يشكو
والدمع في
المقلتين مدرارا
سألته: عن حاله
فقال :أحببتها
ولست أدري
إن كنت أحسنت
في الحب الاختيارا
أطلقت سهام من عينها
فخرقت قلبي
بين الضلوع
ولاذت كالملاك
بين السحاب فرارا
أقسمت لها بكل شيء
بحب قيس وليلى
وعنترة وعبلة
والأنبياء الأبرارا
أني أحبها
وأشتاق إليها
كلما عانق
الصبح الأزهارا
قلت :له
هل أفصحت لها
عن حبها
وفككت عن صدرك
الأزرارا
وأنشدت لها أغنية
تذوب لسماعها
من كانوا
بالعشق أحرارا
هل أخافك ثغرها
كبلبل يشدو من حسنه
طربا ليلا ونهارا
مد شريانك
إلى قلبها وامنح قلبها
دفء تلين لهاالأوتارا
كن كالشمس ولا تبخل
فالأرض كالحسناء
تعشق الأنوارا
قال:
والأطراف ترتجف
والوجه شاحب
وكأنه قادم من ساحة
يعلوها الغبار
كفارس تصارعه
الرماح في كف أشرار
هذا عشقي الأولي
وأنا لا أقبل
أن أمثل كوضاح اليماني الأدوارا
ولست في سرد الحروف
ماهرا
ولا ادري كيف أنقل
للحبيب الأخبارا
تراني للحظة مقداما
وتراني للحظة
أولاذي الأدبارا
قل لي بربك أهذا عشق
أم غمام بلا مطر
أم لهب يطير
شرارا
قلت :حيرتني بحبك
يا فتى
هل تبغي الجبال
ام تبغي الأغوارا
الحب لا حرب فيه
ولا يحتسب
بالخسارة والإنتصارا
لابالبعد ولا بطول
الإنتظارا
الحب هدى ونور
وزهر وإن كان الزهر
على وجه صبارة
أفصح عن حبك
وتوكل على مانحه
فالحب درب لا ينتهي
وما أخافه يوما الأخطارا
،طلال الدالي، ،سوريا،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق