اَعيدي العِشق َفِيَّ عندما كُنت ِعراقية
تَجهلين َاللعب َمعي فكم كُنت ِعربية
تتحركين َامامي كفراشة ٍشرقية
مُنهمك ٌانا ومُغرم ٌحتى العبودية
اثارَت ْوأثرت ِمحراب َلؤيلؤ َالعين
لم تبُصرَ الابَصيرتي ياأيتها النرَجسية
فذابت الروح ُملتهبة مكفيّة
لعاشقة أذكت ْبنارِها الشُهب َالمخفية
قاتلِتي ْفي صَبابتهِا من غيرِ أدمع ٍ
كالشُعاع تَضربُني وبنورٍ مَسقية
فان جَرت ْدموعها كالأخاديد
وعلى الجسَد كجبال ٍجليدية
سَأُسلّم نفسي الى عاشقة شقيّة
يجمرُ بها الفؤاد بشغافه
فتثورُ براكينا ًوجمراً
كصخور ٍقرمزية
إنها روحي وجسدي
فكم ْاَنت ِأنانية
ياساحرتي أنا بشرٌ من الاّدمية
ولست ُخالداً معبداً من الازلية
أغارُ عليك ِمن نسمة ٍهوائية
ومن سراب ٍيقول ُلي
إنك ِخيالية
ينهالُ عليَّ رسمكِ ومُحيّاه
فتصيبنُي سهامه
التي رؤياه أنتِ …!
فما بالك … وأنت صَبيّة
نعم صَبيّة …!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق