بكتْ لآلئاً تلكَ على الخدِّ تَتَدحرجُ
وخصمُ بالهوى فرحاً عليها يَتفرُجُ
✪✪✪
ورحتُ اْواسيها وأُهدءُ منْ روعِها
وأنا كمداً قلبي بنارِالصبابةِ يَتَوهجُ
✪✪✪
اْمثلُ شقرائي تَباتُ ببؤسٍ وضنكٍ
ووصائِفُها بابهى الفساتينِ تَتَغنَّجُ
✪✪✪
تُعساً لدُنيا بالنازلاتِ تَبتَليها توالياً
وَحُرّمُ عليها كباقي الناسِ تَبْتَهِجُ
✪✪✪
وتفرشُ ذراعيْها مثلَ فَراشةِ ربيعٍ
على سنابلِ مرجٍ مع الريحِ تَتَموْجُ
✪✪✪
شقرائيَ أرى شَعْرُكِ السابحُ بالفضاءُ
هوَ شعاعُ لصبحٍ بهيٍّ يَشرقُ ويَبْلِجُ
✪✪✪
وكلّما أتذَكّرُ كيف لقاآتنا على شَطِّ
فُراتٍ فقدناها راحَ دمعيَ يَنْشِجُ
✪✪✪
وإنّي لمْ أنسَ أبداً بينَ الفَيْنَةِ
والاخرى الى مكانِ القاءآتِ أدلِجُ
✪✪✪
وألثمُ تُراباً كانَ قدْ لامسَ ثيابَكِ
وبهِ نيرانُ قلبي تَخبو وكَبدي يَثْلِجُ
✪✪✪
ولولا مخافةُ اهلكِ يُؤذنكِ لَما كنتُ
مفارقاً داركِ وعلى عُتْبَتِهِ دوماً أعَرّجُ
✪✪✪
شقرائي أَنتِ بالصبابةِ ديني ومذْهٕبي
وطوالَ المدى باسمكِ أتمتمُ وأَلهجُ
بقلم عدنان الحسيني
2021/7/10م
نهار السبت الساعة 2:41
العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق