حينما يصرخ الرحيل..
من على خدك الاسيل..
يصبح الوجد سلسبيل..
في مزاج الهوى العليل..
ولحون الجوى تميل..
فوق ايك الهوىالقتيل..
وتأن بها الرياح..
ولأناتها تطيل..
وتصلي مع الغروب..
في قيام كما النخيل..
وترى دمعة الرياح..
فوق هدب..
الجفى تسيل..
تتطاير مع الالم..
دون مرشد ولا دليل..
وصدا وقعها هناك..
في مغارات شرشبيل..
يبكي للخافق المهان..
ويواسيه بالبديل..
وبصرح من الغرام..
لا يوالي هوى الرحيل..
ويعف ذرفة الدموع..
من رموش الهوى..
الجميل..
انه يعشق الورود..
كلما داعب الاسيل..
وله في الهوى مزاج..
مثل كافور بل وقد..
يرتقي مثل زنجبيل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق