قَضى العمرَ بِغرفِ البيتِ مُخدّرا
وما أَنْ رآني حتّى لشَعرهِ أسفرا
✪✪✪
فساحَ شَعرهُ كضياءِ صُبْحٍ أشقرٍ
واَلتَفَتَ فَقَبَّلتُ منهُ ثغراً ومَنْحَرا
✪✪✪
فقالَ ياويلكَ من قانصٍ ماهرٍ
صِدَّتني قبلَ ما في الفرارِ أُفكرا
✪✪✪
فاطوي ذراعكَ على خصري فَقدْ
فازَ بقلبي منْ كانَ لأجلي مُغامرا
✪✪✪
قد سئمتُ من خِدرٍ طالَ مداهُ
وَفقْهٍ جرّمَ حريّتي ورأيي مُصادِرا
✪✪✪
سربلني بثوبِ غرابٍ باسم شريعةٍ
حتّى غدوتُ في أذيالي أتعثّرا
✪✪✪
من غُرابٍ تَعلّمتَ دفنَ ميّتٍ ألمْ
تَتـَعلمَ من بلبلٍ عُشقاً طاهِرا؟!!
✪✪✪
فَتُعْسَاً لكَ ولظلاميةُ أفكاركَ فهذا
حبيبي قَدْ أَطلّ علي بَدراً مُقْمِرا
✪✪✪
فَدَعني رِئْماً أُرتعُ بعشبةِ صَدْرهِ
واغفو حتّى شعاعُ صبحٍ يُسفرا
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/6م
ليلة الجمعة الساعة 8:25
العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق