بأيّ وَصْفٍ أصفْها ويُقالُ رائِعُ
ولساني من رهبةُ مَهابتِها يُتَعْتِعُ
♣♣
أصفْها بدراً والبدرُ دونَها سَناً
أمْ شَعرُها كُركُماً صفرائُهُ فاقِعُ
♣♣
أمْ صَدْرُها في الرُمّانِ مُتَعَثْكِلُ
أمْ ثَغْرُها بِعطرِ المسكِ يَتَضَوَّعُ
♣♣
كلّٕ يومٍ يَمرُّ ارى منِها مَفْتَنا
يزيدني وَجداً وقلبي بِها لائِعُ
♣♣
وهيَ تَتَلذُ حينَ تراني مُرتَعِشاً
بِسحرِ حُبُّها وَمعَ دائِهِ أصارِعُ
♣♣
فَقلتُ لَها فكِّ أسري وإغلالي
فقالتْ هيهاتْ قلبي يأْبَى وَيُمانِعُ
♣♣
لقدَ كُتبَ بالملأِ الاعلى فُتِنْتَ بِيَ
فهوَ قدرٌ مُحَتَّمٌ عليكَ وَواقعُ
♣♣
أعلمُ أنكَ تخشى أخذلكَ مَحبّةً
لكنّي بالحبِّ صادقةٌ ولا أُخادِعُ
♣♣
فيَّ منْ الأطفالِ وَداعةٌ وَبرآءةٌ
وَفيَّ من الوزِّ بالوفاءِ طبائِعُ
♣♣
وأعتبرُ حُبكّ دينٌ وكّلْتُ بِنشرهِ
وَسطَ ملأِ بالفسقِ والعُهرِ قابعُ
♣♣
أحُبّكَ حدَّ غَرغرةِ الموتِ وَنزْعهِ
وأندبُ أسمكَ خاتمةً ثُمَّ أوَدْعُ
بقلم.عدنان الحسيني
2021/5/7م
عصر يوم الجمعة الساعة 6:26
العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق