٠٠٠٠٠
كل شجيرات التين والزيتون،المتفرعات هنا وهناك،في محيط البئر،التي حفرت على الطريق،مخضرة زاهية،يكاد عودها يضيئ،وتلك التي لدى ٱحتلاماتها الأولى،صارت تؤتي أكلها في الصيف مرتين، فما أبرد الماء وما أعذبه!وما أشهى الزيوت،وما أحلى الثمار!
فسلام عليك، ماٱخضر الشجر، وسلام عليك ماأينع الثمر،وسلام عليك ماأكل آكل،وما شرب شارب،وسلام عليك مامر في الطريق مستظل أو عابر!
سلاما لتلك الروح الطيبة٠
٠٠٠٠٠٠

بالتوفيق استاذ غريب دمت متألق استاذ
ردحذف