" وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "
الروم ٢٧
إنه الله ..
الذي نثر كل أدلة وجوده في هذا الكون في كل شيء ..
وفي آفاق السموات العلى بلا أعمدة ترفعها ،
وفي طباق أراضين تحوى كل خيرات العالمين في بطنها ...
لينطق الوجود كله بجلاله وعظمته .
هذه الورقة الايلة التى هزتها الريح فوقعت ذابلة ثم يتبخر الماء منها لتتحلل عناصر تركيبها من جديد وتعود إلى الأرض ،
ثم تبدأ دورة حياة جديدة ،
فتنمو وتزهر ...
وأنت أنت أيها الإنسان الجاحد لمن خلقك
من الذي أعد لك العدة للتعلم ، ووهبك هذه القوى والقدرات ليجعلعك خليقا لان تعرف ؟
هيأك الله سبل الإكتشاف والتعلم لتتزود مع كل مرحلة بما يناسبها من معارف وعلوم ولتتناسب للعيش مع كل مراحل الحياة ...
الخلاصة والحتمية التي تفرض وجودها..
لابد أن نبنى النفوس من الصغر على ملكة التأمل والتفكير ،
حتى إذا كبرنا نستطيع أن نقيس على الحاضر الذي نحياه ،
وبالتالي يسهل إيماننا بالغيب وما سيأتي فيه...
أليس من أحيانا بعد عدم ...
بقادر على إحيائنا مرة أخرى بعد موتنا لنقوم ليوم الحساب ؟
سليمان النادي
٣٠٢١/٧/٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق