ليتنا مثلُ رموشٍ نلتقي
دونَ وعدٍ كلما فاضَ الحنين
--
هذهِ الأرضُ قِجَّةّ تُوضَعُ الأجسادُ ...
فيها لذلِكَ اليومِ فاعْلمْ
اِفعلِ الخيرَ ما استطعتَ إليهِ
فعسى في غَدِ الترائِبِ تُكْرَمْ
--
كلُّ ما يخْرجُ من نجوى فمٍ
واقعٌ بالُأذْنِ حَصْراً دونَ رَيبْ
ما عدا البسمةَ حقاً وحدَها
تخرقُ القلبَ سريعاً يا *صُهَيبْ
--
سأجعلُ صوتيْ تحتَ صوتِكَ دائماً
وأَخْفِضُ جُنحَ الذُّلِ ... ذلكَ منطقي
ألم ترَ كيفَ الريحُ يدفعُ غيمةً
إلى شفةٍ عطشى فيهمي ويرتقي .
--
متوازنٌ كالماعزِ الجبليِّ في
قِممِ الصخورِ ولا يخافُ سُقوطا !
--
أُحِبُّ ركوبَ المطايا إلهي
خلقتَ الحميرَ وقلتَ ٱرْكبوا
وأجملُ منها متاعُ الغباء
بكلِّ ضياعٍ لهُ ملعبُ
--
ومذْ قرأتُ الندى سنىً لسنىً
ولَّدَني في صباحِه الأملُ
الحبُّ يُحيي رمادَ أُمنيةٍ
ومن معانيهِ يُخلَقُ الأجلُ
ناديتُها مع نسائمي فصَبتْ
والنحلُ يصبو لوردهِ العسلُ
لا أعلمُ البتَ أيَّ جارحةٍ
على الهوى قبلُ فيَّ تنغزلُ
سألتُ نفسي ولم تُجِبْ أبداً
وظلَّ خلفي يُسائلُ الأزلُ
حِرْتُ وحارت معي قواعدُها
وكيفُ بالحبِّ تُعرَبِ الجُمَلُ
تشتاقُ عيني لصوتِها ألقاً
أم أنَّ كلَّ الحواسِ تكْتمِلُ ؟!
--
لا ينامُ الحبُّ ليلاً إنّه
حارسٌ بالحلْمِ والجفنِ القمرْ
كلما لألأَ دمعٌ نورَهُ
زادني الوجدُ على وجدٍ سهرْ
--
محمد علي الشعار
١٠-٦-٢٠٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق