يَظِنُّ بعضُ الصُحبِ أَصْبَحْتُ مُسَعَّدا
ولمْ يدروا بِغيومِ الحزنِ بُتُّ مُلَبَدا
🖤🖤
مِنْ أينَ السعادةُ تأْتِني وشقرائي
حُجِبَتْ قَسراً وُمَنْفيّةٌ عنّي وَمُبْعَدا
🖤🖤
أتوقُ لرُؤياها كَصائمٍ لهلالِ شوالٍ
عليه يَفطرُ وَيهيمُ فَرحاً مُعَيّدا
🖤🖤
كلُّ كلمةٍ قالتْها ناقوساً يَرِنُ بِأذني
تُذَكرني كيفَ كانَتْ كهزارٍ تُغَرّدا
🖤🖤
ما أحسبُ ابعادَها هذا شُرّعَ بِدينَنا
ولا منْ أَفتى بِحَجْبِها سَوفَ يُحْمدا
🖤🖤
تُراسلني عِبْرَ النَتِّ بحرفٍ تائِقٍ
بأسمِ مُستعارٍ خَوفَ رقيبٍ تَرصّدا
🖤🖤
أيرضيكَ رَبّي يَذبلُ ربيعُها ويغدو
خريفاً ولا أُقَبِّلُ خدَّها الذي تَوَرّدا
🖤🖤
أَيرضيكَ تَقضي عُمرَها باحلامِ يقظةٍ
وبسجنِ العُرفِ يُحْكَمُ عَليها مُؤبَّدا
🖤🖤
تاللهِ ذاكَ ليسَ في دينكَ مُشَرَّعاً
إنّما شَرّعهُ عقلٌ قبليُّ بدويٌّ مُصَلّدا
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/8م
نهار السبت الساعة 5:34
العراق /بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق