العيون والحلم والكوابيس
وأنا أرتجف
كمصاب بالحمى
أضلعي تئن تنتفض
وصوتي كالخزف
أسمعه يدب في مسمعي كدبيب النمل عصف
يتقمص شخصيتي طيف يخشى
التحدث عن طرف
ناعس الأهداب مجنون الحكمة للجواب عرف
هذا الوقت يصادف الوحدة
وتحول الرمال بين صحراء الانين وواحة الدفْ
مازلت حيا داخلي
والشوق يركض في شخصيته
على نسيم الليل الصرف
وبقية الغيمة تمطرني مفتوحة العينين
لا تعرف الخوف
تمشي الهوينه عكس مجرى أوردتي
تبحث عن كهف
ومنزل الآمال مغبراً
كتماثيل جفان مورثة وبعضها على الرف
وأذا ضاق صدري بغباري
جاءها نبضي الحي فقلبي عف
مازال الورد يجرح
والعين تدمع والأنين مع العزف
يدهشني
وفي مقلتيه أرى شبحي
وشخصية الأوهام خباياها عنف
لم تبح دمعة الحزن من لم الشمل
لم يكن هناك عقد ولا عرف
ينهي متاهة مواسم الهجرة
من غربة حين يفضحني التلعثم في الجوف
أصير بالبوح جُمل بلبغة المعنى
وأن كان اللفظ في بعضها صلف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق