……………………
يامَن أحِبُّ وصارَ حُبّكِ أجمَلا
مَن ذا يكونُ شبيهَ خَلقِكِ أكمَلا ؟
أنقىٰ مِنَ الأمواهِ نَبعُكِ أعذبُ
أزكى إذا جاءَ المَسيلُ وأقبَلا
يَا وَاحِدَ الْحُسنِ الأخيرِ برَسْمهِ
كالصُبحِ آيٍّ إن تفّرد َ أجمَلا
والنَّاسُ تُلهيهِم وتُشغِلِ فِكرهُم
يَكُ حاضِراً بالنَّفْسِ حلَّ وعَجَّلا
فِي خَطوِه بانٌ بثنيّةِ عُوْدهِ
لَوْ مَالَ فِي دَرْبٍ أَفَاءَ وأسدَلا
والظِّلُ نَعْرِفُه قِيَاس شُخُوصِه
لَكِنَّهُ ممشاكِ فيهِ تعطَّلا
يَكْفِيكِ فِي وَصْفِ الْمَحَاسِن أَنَّهَا
مَا جاءَ مِنْهَا دُونَ وَصْفِكِ أَمثَلا
أيٌّا نَعدّ وَلِيَت نُحْصِي عدّها
إنْ قُلْتِ نَبْدَأُ جاءَ ذِكرُكِ أَوَّلا
كُلّ الْحِسَاب إذَا نَوَيِتُ بعدِّها
تَبْقَى زَكَاة دُون فَضْلِكِ أوكَلا
عُذراً فَإِنِّي إِنْ سَبَقَتُ بِوَصْفِهَا
أَخْشَى يَغَار الْحُسن مِنْكِ ليذبُلا
أَوْ مِنْ حَسُودٍ وَالْعُيُون رواصدٌ
وَالنَّوْعُ إذ في الْكَمِّ زَادَ وأثقَلا
وَالْعُذْر مَقْبُولٌ وَمِثْلُكِ مَا أَتَى
حَيْرَى وَنَبْقَى لَو أَصَبْنَا نُبتلى
هَذَا الَّذِي أَعْنِي كَمِلتُ بِحُبِّهَا
مَا زِدْتُ فِي شَبهٍ أَقْيَسُ لأنقلا
……………………………………..
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
العراق/ بَغْدَاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق