من خلال تصفحي لإحدى الكتب وجدت تلك الأبيات الجميلة وددت أن انقلها كما هي
وهي من اجمل ما قرات واهديها لكل بنت واطلب منها ان تقراها بتمعن وتاخذ حذرها من الخبيثين والمعاكسين والماكرين وأصحاب الكلام المعسول والايام الوردية
وفارس الأحلام وما إلى غير ذلك ولكم هذه الأبيات أن تم التعديل والاضافة عليها ....
ان الماكر خبيث كثعلب يغري الفتاة بحيلة
يقول لها هيا تعالي الى الحياة الجميلة
.قالت : اخاف العار والفضحية واغرق في درب الرذيلة والاهل والخلان والجيران وكل العشيرة بل وحتى القبيلة
قال الخبيث بمكره المعهود : لا تقلقي يا اصيلة
نحن اذا التقينا امامنا الف حيلة
متى يجيء خطيب اليك في هذه الحياة المليلة
لكل بنت صديق وللخليل خليله
يذيقها الكاس حلوا ليسعدها كل ليلة
للسوق والموبايل وللملهى حياة جميلة
انما التشديد والتعقيد اغلال ثقلية
الا ترين فلانة وفلانة وصديقتك الجميلة
ان اردت سبيلا فازواج خير وسيلة
وانقادت النعجة للذئب على نفس رذيلة
فيا لفحش اتته ويا افعال رذيلة
حتى اذا الوغد اروى من الفتاة غليله
قال الخبيث وداعا ففي البنات بديلة
قالت لما وقعت بالرذيلة اين الوعود الطويلة
قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغر وكيف ارضى سبيله
من خانت العرض يوما ..عهودها مستحيلة
بكت بالم وحرقة وقهرا على المخازي الوبيلة
عار ونار وخزي وحياة ذليلة
من طاوعت الخبيث يوما اوردها الموت غدرا وغيلة
هذا الذي يركض وراء شهواته المميتة
حذاري حذاري من الخبيث الماكر ومن أساليبه الرذيلة
ضعي نصب عينيك سمعتك وسمعة اهلك و القبيلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق