لماذا تَرفضينَ كُلّما دعوتكِ للقائي
وأنتِ مَنْ قُلتِ أَنتَ أَملي ورجائي
♦♦♦
أهوَ رَفْضكِ تَغَنّجٌ على مَنْ تحبينهُ؟
أَمْ قَصدكِ تختبرينَ صِدقَ ولائي
♦♦♦
أنا اغمضتُ عيني وأَصْمَمْتُ إذني
عليكِ بأولِ لقاءٍ عَنْ كلّ النساءِ
♦♦♦
ألا يكفيكِ أَنْضَبْتُ أَحباري قصائداً
في وصفكِ تَتَناقلها ألسنةِ النُدماءِ
♦♦♦
أُقسمُ بِمنَ قَسمَ بالتينِ والزيتونِ
أبْقى أُحِبّكِ حتّى أُشيعُ بِحدْبائي
♦♦♦
ياوردةُ نسرينٍ ويافراشةُ رَوضٍ نَديٍّ
تَحومُ فوقهُ ويابلبلٌ يُغَرّدُ بأفيائي
♦♦♦
تعالي كنسمةِ ريحٍ صبا بَها تَنْتَشي
روحي بعدَ أَرقٍ وَسَهْدٍ وتَعبٍ وَعناءِ
♦♦♦
تعالي كطيرٍ مهاجرٍ عادَ لعِشِّهِ ولا
تَتَعللي بِما يزيدُ من إعراضٍ وجفاءِ
♦♦♦
فلازلت اليكِ أتوقُ كطفلِ رضيعٍ
لصدرِ أُمِّهِ وكظمآنِ لشربةِ ماءِ
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/10م
ليلة الثلاثاء الساعة 10:38
العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق