أَيَهْتَزُ قلبكِ عن بُعدْ
ونحنُ نلغي المسافةَ
هنا تُمطرُ الدنيا
مصابيحَ ملوّنةْ
وينزفُ الصيفُ عرائسَ البحرْ
ورداء حدائقكِ
لازالَ ملتصقاً بحاسّةِ الشّمْ
قد أستنشقُ
أوكسجين العالم
في شهقةٍ
تُبادرني أثناء حديثي المفترضْ
وأنا على أمتار من غابات أوسلو
حينها يلازمني الخوف
ان تختنقين من هذا العبث
الغارق في الظلامْ
تعالي نحشرُ إسمينا
في مقاربةٍ
تُزهرُ موعداً
نستهُ السنين
أوسلو ١٢-٦-٢٠١٩
ماجد احمد دخيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق