زرافات ووحدانا
وكنا على الدوام إخوانا
نبغي الدفء في أقوالنا
وفي أفعالنا الأمانا
لا نلوم خطايانا
لانقول كان
أوما كانا
وعلى حين غرة
اتانا السيل طوفانا
عب دماءنا ودموعنا
وأغرق العهد والكيانا
هشيم النفوس فوق المياه
ومنقذ صار تعبانا
وملاك الرحمة من المعزين
وشيطان ظل غضبانا
وتنعق الغربان وبوم الشؤم
وبلبل يقتات حيرانا
الشمس إحمر وجهها غيظا
والبدر غاب أعواما
تلك مسرحية نافري السلم
تقام رغم الأنف أحيانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق