.....
لقد رأيتها ياويلها منى
لقد كلمتها وضاحكتها
لقد اعجبتنى لما رأيتها
يا ليتنى ما رأيتها.
صمت ثم موت حاصرت
قلبى ببهاء ورقة ورودها.
حاصرتها فى بيتها وفى
جوانح نواحي عرينها.
نظرت إليها وطفت بعيونها.
ونظرت إلى منحتنى إحدى نظراتها
لهيب حارق نيزك ثاقب .
ماذا أنا فعلت بها.؟
ياويل قلبى الشفيف منها
لقداحتلتنى واحتللت روحها.
نعست وتمددت ونامت
واحتللت شوقها وعشقها.
كتبت اشعارى كونت منها
قصائدي لحنتها لحنا خالدا.
سمعت لحنى الحزين يأن
مات وانتحر منى قلبها.
رقيقة الفؤاد ضعيفة الصمود
إنهارت ولم تصمد دفاعاتها.
لقد هاجمتها ادرمتها بنيرانى
إستسلمت ورفعت راياتها.
آه من مجون ورقة ضعفها
آه منى لقد صعقت عقلها.
لقد لبسها الجنون وشربت
من كؤوس سكرها.
إعترفت وأقرت وبصمت
وسلمت لى مفاتيح نفسها.
ما أجملها من إمرأة وصفها
قد تخطى مقاييس إبداعها.
ملكت مفاتيح أملاك الفتن
ولقد منحتنى كل املاكها.
كرمتها حافظت عليها
ونصبت نفسى حارسا لها.
منحتها تاج قلبى ومفتاح
روحى نصبت نفسى طفلا لها
نمت على كتفها مليكة قلبى
وبجلت فيها وفاء عهودها .
ياويلها من عشقى وولهى
ياويلها من مملكة أنا مليكها .
أحمد المتولى مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق