عندما كنت أخطو أهز الأرض في الذهاب والإياب
وضاع العمر وأنا لم أشعر بخوفي من يوم الحساب
صرت كهل ماكنت أفكر بضعفي وانقضاء الشباب
كنت أظن الأيام باقية لكن توقعي كان وهم وسراب
وذهبت أعاتب الدهر ورفض الدهران يقبل العتاب
تجمدت دماء شراييني وشعرت بالضيق والاغتراب
وضاقت أنفاس صدري و نسيم الهواء الطلق غاب
وعدت في بكائي حزين والدمع ظل ينهمر وينساب
فأنا جنيت علي نفسي حتي تجرعت كؤوس العذاب
نسيت أحزاني لأنني أيقنت أن السماء لها ألف باب
فأن دعوت ربي لن يتركني برغم كل هذا الغياب
سوف يجدد حياتي أو يجعل نهايتي ويغلق الكتاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق