الثلاثاء، 6 يوليو 2021

خواطر سليمان ... ( ٧٠٦ ) بقلم:سليمان النادي

 


" ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ  "

الحج ٧،٦


دورة الحياة التي نحياها ليست عن طريق صدفة أو بحسب سذاجة عقل مُسفٍ لاه ...

دورة الحياة تخبرنا بأن وراء هذا النظام الدقيق حكيم لطف بخلقه فأعطاهم دون أن يسألوه بنعم لا تعد ولا تحصى ...

 

نأكل كل أنواع الاطعمة من لحوم وحبوب وموالح وفواكه ملئنا بها بطوننا ، وازدحمت بها معدنا ، وحين نتأمل تركيبها نجد أنها كلها جاءت من عناصر موجودة في باطن الأرض ... 

ثم نلفظها كلها في شكل معروف ، ثم تتحول إلى ألوان جديدة من طعوم مختلفة اللون والطعم والرائحة ... 


بخلاف جمال منظرها البديع حين تستوي على أشجارها ، بهذا المنظر الذي يسحر عيوننا ، ويهيج القلب بإنبهار ودهشة لا متناهية ... 


وهذا الجنين في بطن أمه ، جسم غريب ورغم ذلك لا يلفظه الرحم مع إنه مادة اجنبية عنه ، يعيش في تقبل واستمرار تسعة شهور إلى أن يؤذن له للخروج ... 


والعجيب أن هذا الجنين حين يخرج الى الدنيا يكون ملهما ليلتهم ثدي أمه ، فإذا صاح وجاع يلتقمه وكأنه فعلا مصدر تغذيته وموطن سكونه واطمئنانه ... 


السؤال ... 

من الذي صنع هذا ؟ 


سليمان النادي 

٣٠٢١/٧/٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جواهر مصرية بقلم هبة المنزلاوي

 ـ جمال الروح في بهجتها، فمهما كانت همومك أو متاعب حياتك لاتبتئس، فإياك أن تفقد ابتسامتك، أو تغلق أبواب سعادتك، فدائما هناك أشياء جميلة حولن...