ولبث يونس في بطن الحوت وعاش
وضاع الحب في يوم واحد وسط الأحراش
وحارسه مريض طريح الفراش
لم يصنه لم يحتضنه
قد يكون اقتنصه أوباش
فقد الحارس لذة العيش
لم يعد مستعدا للنقاش
حتى طيور الليل التي كان يستأنس بها
سئمت المكان وغادرت الأعشاش
فقد الحارس الصواب
وطأ على السلم والسلام
تمنطق بالسيف والرشاش
وأول طلقة من يديه زاغت
وأسقطت القمري الأبيض
كان وحيدا فوق الأعراش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق