ما من شئ إلا وإنقلَب ٠٠
إلى ضِدِه ،
وصار ؛ إما مُبكيني ٠٠
ضَحِكاً ٠٠
أو مُضحِكني كََمََدا !
فالمأساة إنفرطَ عِقدِها ٠٠
إنقلبـَت لضِدِها ،
وباتَت تُضحِِكُنى !
والملهَاة ٠٠
هَجرَها الضََحِكُ ٠٠
وأضحَت ٠٠
من المؤلِمَآت ٠٠
الموجِعاتِ
المُبكِـياتِ ،
وبدلاً من أن تُضحِكَـني ،
صـارت بالحزن تُبكِيني !
والناسُُ ٠٠
فى الأسواقِ ٠٠
والكَذَب ٠٠
والنفاق ،
وسَندة الأبوَاق ،
والنخبة الأخيار ٠٠
والميديا ،
والأخبار ،
والموت ٠٠
والوباء ،
والحرب ،
والفنـاء ،
والقـتل بانتحار ،
والـدَمع ٠٠ في الهُـراءِ ،
والحَسرة في آلسَخاءِ ،
والسِفلَة ٠٠
السُفََهاء ،
وحِكمَة البلَهاء ،
والفَجَرَة ٠٠
الفُجار ،
والبَرد في الهَجيرِ !
والـحَـر الـزمهَـرير !
والكثير ،
والكثير ،
والكثير ٠٠
مِن فنونِ الهَزل ٠٠
المثير !
وما علـيه تبَدَل ٠٠
الحَال !
وأصبَحت الدنيا ٠٠
والأحوال !
فما من شئ بالأمسِ ٠٠
كان ٠٠
يُؤلمـني ،
يُحزنني ،
يشقيني.،
ويَبكيني ،
إلا واليوم يُضحِكُني ؟!
وما من شئ بالأمسِ ٠٠
كان ٠٠
يسعِدني ،
يفرِحني ،
يشجِيني
ويرضِيني ،
إلا وذكراه الأن تُبكِيني ٠


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق