من ذا الذى يَهزي بأنها ٠٠
صَارت بمنأى عَني ؟!
وأنها ماعادت ٠٠
كما كانت ٠٠
الأقـربُ للـقَـلـبِِ مِـني !
٠٠٠
إنى مُلاقيها في اليومٍ ٠٠
أربَع وعِشرون سـاعـةِ ،
وغـير ذلك من أقـوال ٠٠
هو مِن قبيل الإشاعَـةِ ،
فهى برِفقَـتي ٠٠
فى الـيَـقـظَـةِ ،
فى الـغَـفــوَةِ ،
وفى أوقاتِ إنشغالي ،
وخلال أسفاري ،
وسَـهـرِ اللـيالـي ،
وغَـورِ أحـلامِي ،
٠٠٠
وحين الصبـح يتنفـس ٠٠
هي أول أضـواء النهـار ،
وعلى الـظهـيرة تكـون ٠٠
قد تَـوَضَـأَت بـشُـعـاعٍ ٠٠
مِنَ الـشمـسِِ ؛ وضَــاءَ ،
عَنها ؛ وتنازِعها الضياءَ ،
بفتنَتِها ٠٠ ذات الإبهـارِ ،
فـتبدو هـى الـوضـاءة ٠٠
الفـواحـة ٠٠
بعطر سِحـرِها والوداد ٠٠
جميلتي ٠٠
مُـنـيـَتي الـتي ٠٠
ما غـابت عني ،
ولا إنتأت مِني ٠٠
ولا أخلفَت أبداً مِيعـاد ،
فهى الأعلم بأنى دَوماً ٠٠
مُرتَجِيهـا ٠٠
لألتقـيهـا ٠٠
وقتما أشاء ،
فلا البَحر أخذ يسألُ ٠٠
مَوجاتَـهُ ٠٠
متىّ يكُون مُلتَقَـاها ؟!
ولا القلبٍّ راح يدعو ٠٠
نبضاته ،
دقـاتـه ،
خفقاته ٠٠ لكى يَلقَاها ؟!
٠٠٠
هذا ٠٠ وإن كان لقاؤنا ٠٠
لايزالُ ؛ دونَما إلـتِقـَاء !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق