سيدتي ٠٠
جميلة جميـلات النسـاء ،
دُرَةَ أكليل العِشقِ الحلال ،
المُرَصع بالفتنة ،
والـرقة ،
وحُسن الخِصَالِ ،
فوقَ رأسِ الدنيا منـذ أن ٠٠
خلَق الله الكَونَ ،
وإلى ما كُـتِبَ له من بقـاء ،
مليكَـتي ٠٠
أيقونة الجمال في مَعابدِ ٠٠
حواء ،
ياسـيدةَ القصر الموصُـود ،
النائي بـوادي الغَيـمِ فيما ٠٠
وراء الحدود ،
فـوق أرض ؛ ليسَت هـى ٠٠
الأرض ،
وإن كانـت تحـتَ سَـمـاءِ ٠٠
نفس الوُجود ،
حَبيبـتي :
بإسـمِ صاحـب الجـلالَـة ٠٠
مولانا ؛ الحـب الجليـل ،
وبإلإفـصـاحِ عن التَـوْقِ ٠٠
واللهفـةِ ،
والتتَيمِِ ،
وجُل جـلال عِشـقي لكِ ٠٠
والتَبجِيل ،
وبَعـد تَقـدُيمِ المفـروض ٠٠
من فـروضِِ الـوِداد ٠
واللوعَة ،
والـود ،
والولاء ،
حامِلََـهُ لجَـلالـتكِ مُوفـد ٠٠
مِني بإنـذار ،
ليرتـد إلَىَّ مُحَمَـلاً مِـنـكِ ٠٠
بـقَـرار ،
إما التسلـيم بقلـبـكِ بـلا ٠٠
قيـودٍ ٠٠
ولا شَـروط ،
أو إعـلان الحـب عَلَـيـكِ ٠٠
بلا تـرددٍ ، ودون إبطــاء ،
وإخضاعكِ فوراً ٠٠
لسلـطان قلـبي الـذى ما ٠٠
هَفَـا لغيركِ يوماً ،
يارَحمةًََ ٠
الأقدارِ ،
أُحِـبُـكِ ،
وأُمْهلُـكِ مِنَ الساعَةِ للرَد ٠٠
سـاعةَ ،
بدأت بإسـتلامِكِ الإنـذار ٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق