أيقظَ الذئبُ خمولَ النضالِ على
تلكَ الأرضِ الفتيةِ عشرونَ عامّ
والكفاحُ دروبُ العشبِ يتبعهُ
الغزالُ الخيلَ جامحٌ للنزالِ بينَ
الحقيقةِ والخيالِ لمْ يزلْ بينيٌ
وما بينَ الطموحِ قلادةً تعلو
برأسي لمْ يزلْ بينيٌ وما بينَ
الحنينِ إلى ضفافِ عروبتي
نبضَ الحياةِ أنا المجاهدُ عندما
عرفَ الوجودُ طفولتي أنا الذي
سجدَ التاريخِ على سطورِ دفاتري
ولدتْ بالصحراءِ ليلاً فانجلى
الليلُ البعيدُ والفجرِ أقبلَ والضياءُ
منارةَ ترقي وفي عصرِ الأممِ حتى
تجوبَ الخيلُ في البيداءِ ولى بيتُ
شعرٍ علا الدهرُ خيمةً سكنتهُ فما
عرفَ الزمانُ خضوعي وما بيني
وبينَ الحاضرينَ على فمِ الدنيا
نسل وجيل بلْ ألفَ جيلُ واغربتاهُ
إني ترجلتْ الحروبَ مناضلاً ترقي
لهُ الأممُ الجبالِ الراسياتِ سهمَ
الكرامةِ أطلقتهُ أصابعي ليمرَ منْ
قوسِ الشجاعةِ مقبلاً نحوَ النجاةِ
حتى أراهُ مسافرا صدرَ الذي طاغي
بأرضِ ضيفا إذا يلقاهُ أنا منْ أشدِ
عمامتي والموتِ حينِ قضيتي
يبدو حياةً عمرا هنا حيا إذا
جارٍ الذي ظلما تجبرُ موطني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق