بقلم:أحمد عبدالله الوصابي
حينَ لا تأتين .. أنتِ ..
تملأُ الأحزانُ قلبي ..،
وكياني
دونكِ الدنيا هباء
وحياتي ..،
دُونَ عطركِ ..،
ما لها طعمُ الأماني
والثواني تتمطى ..
ما لها طعمٌ يميِّزُها ..
ولا لونٌ يُجَمِلُهَا
وتَبدُو كسنينٍ ..،
مثقلاتٍ بالهوانِ
***
حينَ لا تأتين ..
أبدوا شاحباً..،
بل وكئيباً ..
تائِهُ الخطوِ .. كأني ،
ضائعٌ في عنفواني
آهِ كم قد ..،
ضاقَ صدري
ضِقتُ ..،
من كبتي وقهري
وهمومي أحرقتني
وأنا أمضي وحيداً ..
أحَمِلُ الأحزانَ ..والآلامَ ..،
في قلبي ..
فيَزدَادُ جنوني
***
إنني أبدُو سعيداً ..
حينما تأتين نحوي ..،
وتحييني بشوقٍ
تُشْرِقُ البسماتُ ..،
في وجهي .. سُرورَاً ..
إنني أشتَاقُ جداً ..،
أن أراكِ ..
وأرى بسماتكِ الحرّى
وأسمعُ صوتَكِ ..،
الباعثَ سحرا
حينها أنشقُ من ..،
خديكِ عطرا .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق