عيناك وشبابيك أحزاني
وعبق الليل يعطرها
وضحكة خدكِ تأخذني
لدروب احلى من الورد
وتعودي وابقى في حلمي
هل كنتِ نرجسة جنوني
اغفو..وأغفو..مندهشا
في حضن كاد يحملني..
كمركب لشط يأويني
ماكنتُ يوما يونسه
ولا انت زليخة تشقيني
سأخبر عينيك سوادهما
كجنح سنونة يغريني
هل سأبقى ضياء لها
ورمل للبنة او طينِ
اويني كمهاجر يرفضه
وطن من عهد التكوينِ
في كل يوم انا سفر
وحكايا وقمر تشريني
اطويني كرداء يزهيك
ومرً ذكراه يوما
فبكاه جسدا يغريني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق