لم يعد يشغلني ..،
إلاّ ..،
سماعكِ أنتِ ..
أو أن تسمعيني
لم يعد يلزمني ..،
شيءٌ سواكِ ..،
أن أرى البسماتُ ..،
في عينيكِ ..،
قد ملأت عُيوني
وأرى عينيكِ ..،
ضاحكتين ..
مشرقتين بالبشرى ..،
تجلّت في عيوني
وسماعي ..،
صوتَكِ الهادئِ ..،
كالأنسام ..
ينسابُ ..،
إلى عمقِ وريدي
يشعل الأشواق ..،
في قلبي ..
فتلقاه شجوني
***
لستُ أدري ..،
ما الذي قيدني ؟
ألزمني صمتي
وأوهى كلماتي ..
لستُ أدري ما الذي ..،
أودَى بأحلامي ..،
وبوحي ..،
وجنوني
لست أدري ..،
ما دهاني ؟
ما الذي يدفعني ..،
أن أتعرى ..،
من ثيابِ الخوفِ
لما ألتقي عينيكِ ..،
أو أن تلتقيني
***
حينَ لا تأتين نحوي ..
تهجرُ الأفراحُ قَلبي ..،
وكياني
تظلمُ الدُنيَا بعيني
فأنيري لي طريقي ..،
أنتِ ..،
يا إشراقُ روحي
أشرقي ..،
في عمقِ نفسي ..،
يا شجوني .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق